كتب : مايكل الأسواني
ومع ذلك، يرى العديد من المتخصصين التربويين والنفسيين أن هناك فرقاً شاسعاً بين "الثقافة الجنسية" بمعناها الغربي وبين "التربية والوقاية" التي تهدف لحماية الطفل.
1. لماذا يراها البعض "خطاً أحمر"؟
الخوف من فقدان البراءة: القلق من أن التعرض المبكر لهذه المعلومات قد يخدش حياء الطفل أو يفتح ذهنه على أمور تسبق عمره الزمني.
التعارض مع القيم: الاعتقاد بأن هذا النوع من التعليم قد يتصادم مع المبادئ الدينية والأخلاقية.
سوء التفاهم: الخلط بين "الثقافة الجنسية" (التي قد تشمل تفاصيل غير مناسبة للسن) وبين "برامج الحماية" من التحرش.
إليك نظرة متوازنة حول هذا الموضوع من منظور تربوي:
"عندما يبلغ الطفل عمر 3- 6 سنوات “:-
– نعلم الطفل كيف يحترم جسده كاملة فلا نضربه او نهينه
– أخبر الطفل أنه لا يجب تغيير ملابسه أو خلعها أمام شخص غريب أو أي شخص سوى بابا وماما .
-أخبر الطفل عن الفروق البسيطة بين الولد والبنت لأنه سيحاول بنفسه إكتشافها فأخبريه عنها من قبل لحمايته.
– يبدأ الطفل في تحسس أعضاءة التناسلية فيجب هنا أن تعامل معه بحكمة وذكاء ولا نضربه أو نعاقبه بل يمكن توجيه سؤال له: هل هذه المنطقة تؤلمك ؟ – فأن قال ” لأ ” .فلنقل له إذن لا داعي لوضع يدك.
-إعلم أن طفلك لا يفهم ولا يقصد أمور جنسية من وراء تصرفاته لأنها لا يعيها فلا داعي للقلق أو التعامل معه بعنف فقط إتبع مبدأ ” تشتيت الإنتباه لينشغل في شيء أخر ”
– وضح للطفل ما هو العورة ومن الأفضل أن لا تسمي تلك المنطقة ” منطقه العيب ” لماذا ؟
لأنها ستثير تفكير الطفل وتساؤلاته والبحث لماذا تلك المنطقة عيب
لكن من الأفضل أن توضح للطفل إنها منطقة مثل أي عضو في الجسم له وظيفة ويجب الإهتمام به.
– جيد ان نعبر للطفل عن خصوصية هذا المكان بالقصص التي تدور حول هذا الموضوع فهي تجعل الطفل مستمع جيدا بل وأيضا تعلمه دون توبيخ أو صوت عالي عن الثقافه الجنسية بطريقة مبسطة
” نصائح هامة عندما يبلغ الطفل عامه الأول وحتى عمر 3 سنوات “:-
– يستطيع الطفل هنا تخزين الأصوات وشكل الحركات التي يراها بالتمام وهنا يجب عدم ممارسة العلاقة الحميمية أمام الطفل لأنه سيحاول أن يقلد ما يراه من حركات فكن حذارا ولا تظن أن الطفل صغير ولا يفهم فإن كان الطفل بالفعل لا يفهم معنى ما يراه لكن يستطيع أن يقلده تماما كما يراه.
– يجب الحرص عند تغيير الحفاض للطفل أو عند إستحمامه بأن لا نلمس تلك الاعضاء بشكل يثير الطفل لأنه ستعطي له شعور من المتعه وقد نجده يحاول أن يفعل هذا لنفسه دون وعي وقد تصبح عادة فيه حتى الكبر وونعاني في أن ننسيها للطفل.
– يجب أن نسمح للام او الأب فقط من يقوموا بتغيير حفاض الطفل أو إستحمامه ولا تسمحي لأي شخص أخر أيا كانت قرابته أن يقوم بتلك الأشياء للطفل خاصة الخادمة.
– يجب أن نكون على علم بكل من يجلس مع الطفل وإجعليه دائما تحت إشرافك حتى لا يعرض الطفل للتحرش أو الإستغلال.
– أن قام الطفل بحركات كالجماع على أي لعبة أو مثلا مخدة أو كرة فلا تضربيه أو توبخيه ولكن إسعي ان تشغليه سريعا بعيدا عن عملها وإلعبي معه بسرعة وتعاملوا بهدوء حتى ينساها الطفل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا ومرحبا بكل الزائرين لموقع نجوم المواهب العربية